ضمن منشورات المنظمة العراقية للمتابعة والرصد ( رصد جرائم الاحتلال والمتعاونين معه) صدر كتاب المتعة السياسية: التحالفات في المشرق العربي ضد المقاومة العراقية، للباحث الدكتور مصطفى سالم.
ننشر فقرات هامة منه كما يمكن الحصول على نسخة منه عن طريق ارسال رسالة الى البريد
وسيتم نشره كاملا على موقع صحيفة الرصد العربي اعتبارا من 1/6/2008.
ينتهي الكتاب بتأكيد إن كل من يتحالف مع أي قوة تقتل بالعراقيين سواء كان الاحتلال الأميركي، أو الإيراني، أو الميلشيات الشيعية، أو الكردية أو الصحوة، أو حكومة العار والخيانة وسواء كان المتحالف نظاما أو حزبا أو حركة أو فردا فهو عدو لكل العراقيين وللعرب والإسلام.
من يتحالف مع أميركا أو إيران يتناسى، إنها تقتل العراقيين وان الدم العربي له نفس القيمة، وان حجة التحالف مع من يقتل العراقيين تسمح للتحالف مع من يقتل الفلسطينيين كما تفعل الأنظمة العميلة.
يبدأ الباحث بالقول إن :
المتعة علاقة جنسية غير شرعية متاحة لدى الشيعة، وهي ليست زواج، حتى في شكل العلاقة حيث يتم لفظ كلمة متعتك نفسي ولا يوجد أي ذكر للزواج، وهي على نوعين طويل الأجل وقصير الأجل .
يرى الباحث: إن فكرة المتعة الجنسية تحولت منذ مجيء خميني للحكم بعد أن تخلت المخابرات الأميركية عن الشاه لجلب احد أكثر الرموز كرها للعرب والإسلام.
لذا تم إحضار خميني الذي كان يحمل فكرة ملفقة اسمها ولاية الفقيه تعتمد أساسا على ما تم إشاعته بين الجهلة، أن المهدي المنتظر قد كلفه أن يكون نائبا له ولا يوجد من يراه غيره، وبما أن المهدي المنتظر لا يخطأ لأنه معصوم كما يتوهم خميني، إذن نائبه سيحظى بهذا الأمر مما يمنع مسألته حيث لا تجيز الشيعة عزل الإمام، باعتبار أن الإمام لا يخطأ ولو اجتمعت الأمة كلها على رأي مغاير له، وهذه الفكرة أساسا تمثل كسرى وهي فكرة وظفت من هناك وليس لها علاقة بالدين الإسلامي الحنيف الذي بني على العقل لا الخرافات.
ويقول: أن تجربة معممي طهران كما صنعتها أميركا تمر بمرحلتين الأولى بتنصيب خميني وشن حرب على العراق باعتباره بوابة العرب والمرحلة الثانية عبر نشر المد الصفوي.
وفي كلا المرحلتين ساعدت أميركا خميني وإيران حيث مدت نظام طهران بمعلومات هامة قبل غزو الفاو كما أظهرت فضيحة إيران غيت التعاون السري الإسرائيلي الإيراني.
ومن ثم قامت بغزو العراق والمجيء بعصابة إيرانية للحكم حتى يستمر مسلسل قتل عروبة العراق والسنة فيه.
إن منظري المخابرات الأميركية اوجدوا نماذج بشعة وغرسوا فيها الكثير من الأفكار، وكانت الحوزة الشيعية واحدة من النماذج ، علما أن الحوزة الشيعية طوال تاريخها ترتبط بالمخابرات البريطانية لا























